قصة الفيلم
بعد 37 عامًا، تتحول قنوات أمستردام مرة أخرى إلى اللون الأحمر الدموي. تارا لي هي محققة شابة طموحة تعمل في شرطة أمستردام، وتواجه عددًا من الحوادث المروعة التي تقع حول القنوات. تستعين بمساعدة فيسر، وهو محقق متقاعد كان قد قبض في السابق على قاتل متسلسل كان يطارد ضحاياه في تلك القنوات نفسها. ويواجهان خصمًا يبدو أنه يمتلك قوى خارقة.